السيد مهدي الرجائي الموسوي

17

المعقبون من آل أبي طالب ( ع )

بالاتّصال ، وإذا كتبوا « فيه » أو « فيهم » أو « فيها » فإنّه إشارة إلى أنّ فيهم كلاما ، و « ن » إشارة إلى أنّه مطعون ، و « صاحب حديث » أي : راوي الأحاديث بخلاف « فيه حديث » فإنّه طعن وكذا « له حديث » أي : في نسبه ، نصّ عليه شيخنا العمري . و « قك » شكّ قوي ، و « ضك » شك ضعيف ، و « ك » شكّ مطلق ، وقد يعبّرون عن الناسب بهذه الصورة « خ خ ك فيه » وإذا ورد النسب بروايتين جعلوا أصل الخطّين بالسواد والآخر بالحمرة ، وقد يكتبون على الضعيفة « خ » يعني نسخة ، وإذا كان من قبيلة وعقبه في أخرى قالوا « عدده في القبيلة الفلانية » وإذا كان الرجل مضطربا في أمور دينه ودنياه قالوا « مخلّط » لأنّه ليس على طريقة واحدة ، و « خف » أي : الاسم مخفّف لا مشدّد . وإذا كان له بقية في كتاب البلاذري قالوا « له بقية في ذر » و « لامّ ولد » امّه جارية ، وكذا « فتاة » و « سبية » وإذا كان قد ارتفع الملك عنها قالوا « مولاة » وقد يقولون « عتاقة فلان » وقد يقولون « ذات يمين » إشارة إلى قوله « وما ملكت أيمانكم » وإذا ذيّل أحد المشايخ الثقات عقب شخص وذكر من عقبه بطنا وترك أخا له ، فدلّ على أنّ قد شكّ فيه أو مراعاة لأمر ؛ لأنّ ترك العلامة علامة . و « مفقود » أي : هلك ، و « دعي وملصق ورميم وعبيد ومرجى ومناط ومغموز ومفرق ومتحيّر ومنقود ولقيط » وغير ذلك الأدعياء ، و « قعدد » أي : أصغر الأولاد ، ويعبّرون بذلك عن أقرب الرجال إلى الجدّ الأعلى ، وهو عند العرب مذموم لطول العمر بالسلامة من القتل ، وذلك يدلّ على عدم الشجاعة ، وقد يعبّرون عنه ب « قعيد النسب » وإذا ذكر له بنات فقط لم يجزم بأنّه ليس له غيرهنّ إلّا إذا قال « مات عنهنّ » أو « مئناث عنهنّ » أو « مئناث عنهنّ » أو « مئناث أورث » . وإذا دعي الرجل إلى قوم فأنكروه ولم يثبت عند النسّابة قوله ولا قولهم ذكره بانفراده ، وقال « ادّعي إلى بني فلان وأنكروه ولم يثبت الطرفان » وإن رجح قولهم قال « أنكروه ولم يثبت » وبالعكس قال « أنكره قومه ولم يثبت » وإن اعترفوا به نظر ، فإن كانوا ممّن يقبل قولهم ودلّت إمارة صحّته على انتفاء التهم ألحقه وكتب عليه « ثبت بشهادة قومه » وإذا لم يكونوا كذلك لم يلحقه بل كتب « اعترف به قومه ولم يثبت » وإذا اختلف النسّابون فيه لم يقطع ، بل يذكر ما فيه من الطعن وغيره ، ويؤيّد الراجح ، وإن لم يختلفوا فيه قطع ، وإذا شكّوا في اتّصال رجل جعلوا من فوقه نقطا من الذي قبله إلى الذي بعده هكذا « بن زيد